تخطى إلى المحتوى

الشيخ همام حمودي ينعى المرجع الفياض: رحيله ثلمة لا تُسد وخسارة كبرى لساحة الفقه والاجتهاد

موقع isci // 

نعى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ د. همام حمودي، ببالغ الأسى والحزن، رحيل المرجع الديني الكبير، آية الله العظمى سماحة الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره)، مستشهداً بالحديث الشريف: “إذا ماتَ العالمُ ثُلِمَ في الإسلامِ ثُلمةٌ، لا يسدُّها شيءٌ إلى يومِ القيامة”.

وأكد الشيخ حمودي أن الفقيد الراحل كان يُعد أحد أبرز رموز الفقه والاجتهاد في العصر الحديث، وصمام أمان علمي وروحي رفد الحوزات العلمية بعطائه المستمر لعدة عقود.

وأوضح رئيس المجلس الأعلى في بيان نعي رسمي، صدر اليوم الخميس 4 حزيران 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447هـ، أن المرجع الراحل كرّس عمره الشريف بكامله لخدمة الإسلام المحمدي الأصيل، وإحياء علوم ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، مسهماً بشكل فعال في تخريج أجيال متعاقبة من العلماء والفضلاء، والمجتهدين، فضلاً عن دوره الأبوي والارشادي في توجيه المؤمنين وسائر أبناء الأمة نحو سبيل الحق والاعتدال والهداية.

وتقدم الشيخ همام حمودي، باسمه وباسم قيادات وكوادر المجلس الأعلى، بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى مقام المراجع العظام في النجف الأشرف وسائر الحوزات العلمية، وإلى مقلدي الفقيد ومحبيه وأبناء الأمة الإسلامية جمعاء، سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الراحل الجليل بواسع رحمته ورضوانه، وأن يحشره في أعلى عليين مع الرسول المصطفى وآله الأطهار، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، متهجداً بالآية الكريمة: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.