تخطى إلى المحتوى

الشيخ همام حمودي يضع “مسطرة” الحسم: 3 اولويات لاختيار رئيس الوزراء والإعلان خلال أيام

موقع isci//

أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، الشيخ همام حمودي، أن عملية اختيار رئيس الوزراء القادم ليست صراعاً على الأشخاص أو المغانم، بل هي عملية مأسسة تخضع لمعايير وطنية ودولية دقيقة، كاشفاً عن سعي “الإطار التنسيقي” لحسم الملف بشكل نهائي خلال الأسبوع الجاري.

العقدة والحل: معايير اختيار “رئيس الحكومة”

وأوضح الشيخ حمودي أن رؤية الإطار التنسيقي في حسم اسم المكلف تستند إلى “مثلث” من الشروط الجوهرية التي لا يمكن التنازل عنها، وهي:
1. الالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية العليا.
2. نيل القبول والرضا الوطني الشامل.
3. القدرة على تحقيق مصالح العراق في المحافل الدولية.
ودافع سماحته عن التأخر في تشكيل الحكومة، معتبراً إياه ظاهرة صحية في الأنظمة البرلمانية وليست “مثلبة” عراقية، مستشهداً بتجارب دولية مثل بلجيكا وإسبانيا، حيث استغرق تشكيل حكوماتها مئات الأيام لضمان التوافق السياسي.

فلسفة الحكم: التواضع والالتحام بالشعب
وفي رسالة مباشرة للمسؤولين، شدد الشيخ حمودي على ضرورة كسر الحاجز بين السلطة والمواطن، مشيراً إلى أن: الشارع العراقي لا يحترم إلا المسؤول “المتواضع والخدوم” القريب من هموم الناس.

صنع القرار:

قوة النظام البرلماني تكمن في إشراك الشعب، داعياً النواب إلى فتح حوارات مباشرة مع الجمهور حول التشريعات قبل إقرارها لتعزيز الشعور بالمواطنة.

 أمن المنطقة والهوية الوطنية

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، أكد الشيخ حمودي أن العراق يمثل محوراً مؤثراً في أمن واقتصاد المنطقة، مشدداً على أن العالم لا يمكنه الاستهانة بالإرادة الوطنية العراقية. كما دعا إلى ضرورة حماية “الهوية الوطنية” للشباب عبر تفعيل المراكز الثقافية والتربوية، لمواجهة التحديات التي تستهدف الانتماء الوطني.

وختم بالقول إن حفظ تماسك الإطار التنسيقي هو الضمانة الحقيقية لإنتاج حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات، ونحن عازمون على المضي بهذا الاستحقاق خلال الأيام القليلة القادمة.”