تخطى إلى المحتوى

السيد القبانجي: التدخل الخارجي في اختيار رئيس الوزراء “مرفوض” والصراع بين الفاتيكان وواشنطن ينذر بنهاية “القوى العظمى”

موقع isci//

أكد إمام جمعة النجف الأشرف، وعضو هيئة القيادة في المجلس الأعلى سماحة السيد صدر الدين القبانجي، أن الإرادة الشعبية ترفض الجدل السياسي المستمر في تأخير حسم ملف رئاسة الوزراء، محذراً من الرضوخ للإملاءات الأجنبية.

واستنكر السيد القبانجي خلال خطبة الجمعة، التدخل الأمريكي المباشر في تسمية رئيس الوزراء من خلال وضع “فيتو” على أسماء محددة، معتبراً ذلك محاولة لابتزاز الإرادة الوطنية وسلب الاستقلال السياسي، داعياً القوى السياسية لعدم السماح للخارج بمصادرة القرار العراقي.

وأشار سماحته إلى احتادم الصراع بين “المرجعية الدينية”و”السياسية” في الغرب، متمثلاً بتصريحات البابا ليون الرابع عشر ضد السياسات الأمريكية وإنفاق المليارات على الحروب، مؤكداً أن هذا الانقسام ينبئ بنهاية عهد القوى العظمى.

ودعا الأجهزة الأمنية لملاحقة “محتكري السلع” والمتلاعبين بالأسعار، مستشهداً بعهد الإمام علي (ع) لمالك الأشتر في ضرورة ضبط الأسواق ومنع الإجحاف بحق المواطن.

واستذكر السيد القبانجي ذكرى شهادة الصدر الثاني (قدس)، مستعرضاً وثيقة رسمية لنظام البعث توثق جريمة “قطع أصابع” مواطن لتمزيقه صورة الطاغية، لافتاً إلى أن هذه الشواهد تجسد وحشية النظام البائد التي لا تُنسى.

وشدد على أن استقرار العراق يكمن في استقلالية قراره السياسي، والعدالة الاقتصادية في أسواقه، والاتعاظ من دروس التاريخ في مواجهة الطغيان.