تخطى إلى المحتوى

الشيخ همام حمودي من ملتقى الحوار: دماء الإمام الخامنئي فجرت بركان التحدي.. وصمود إيران أذلّ الإمبراطورية الأمريكية

موقع isci // 

أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي، أن المسيرة التي اختطها الشهيد الإمام محمد باقر الصدر كانت طريقاً نحو الحرية والكرامة، مشيراً إلى أن تزامن يوم استشهاده مع سقوط النظام الدكتاتوري يمثل إرادة ربانية انتصرت للدم الذي فجر الثورة. وفي هذا السياق، دعا حمودي البرلمان ومجلس الوزراء والجامعات العراقية إلى الانتقال من مرحلة التنظير إلى التطبيق عبر تجسيد رؤى الشهيد الصدر العميقة في مشروع حياة وقوانين وثقافة تبني مجتمعاً منسجماً ومقتدراً.

وفي قراءته للمشهد الإقليمي، لفت الشيخ حمودي إلى أن الأعداء واهمون بظنهم أن شهادة الإمام الخامنئي تمثل نهاية للجمهورية الإسلامية، مؤكداً أنها كانت البداية الحقيقية لانتصار ثورة استلهمت من دمه الحماسة والوحدة والتحدي. وأوضح أن شجاعة وحكمة القيادة والشعب الإيراني أسقطت أحلام الإمبراطورية الأمريكية في وحل الهزيمة، لدرجة بات معها اقتصاد العالم رهيناً بمضيق هرمز، ذلك “السيف المغمد” الذي أخرجته طهران لتخضع واشنطن لشروطها التفاوضية.

وعلى مستوى المنطقة، وجه الشيخ همام حمودي دعوة صريحة لدول الجوار بضرورة إعادة النظر في منظومة الأمن المشترك وتصحيح مسارات التعامل مع العراق وإيران، معتبراً أن التكاتف الإقليمي هو المفتاح الوحيد لاستقرار الجميع. كما أعرب عن إجلاله للدور البطولي الذي يقدمه حزب الله في جنوب لبنان، واصفاً إياه بالنموذج التنظيمي الفذ الذي لقن المحتل دروساً قاسية وبات مصدر فخر لكل المقاومين.

واختتم الشيخ حمودي حديثه بالإشادة بمخرجات مدرسة أهل البيت التي أثمرت مجتمعاً مضحياً في العراق، ودولة مقتدرة في إيران، وأمة قرآنية شجاعة في اليمن، موجهاً رسالة شديدة اللهجة لصناع القرار في المنطقة بضرورة أن ترتقي إرادتهم لمستوى تضحيات وشجاعة شعوبهم، محذراً من أن الشعوب التي تمتلك إرادة التحدي لن تصمت طويلاً أمام أي تخاذل في القرار السياسي.