موقع isci//
أكد الشيخ د. همام حمودي أن أعداء الأمة سعوا إلى إطفاء نور الثورة الإسلامية في إيران والعراق، إلا أن مشيئة الله جعلت من تلك المؤامرات منطلقاً لبناء جيلٍ واعٍ، شجاع، وعقائدي، استلهم نهج السيد الشهيد محمد باقر الصدر والإمام الخميني، ومن بعده السيد الشهيد الخامنئي؛ فكانت ثورة تحوّلت إلى دولة تفوقت بقدراتها على العديد من الدول التي تعتمد على الخارج.
جاء ذلك خلال افتتاح ملتقى الواجهة الثقافية الثاني، الذي نظمته لجنة إحياء مناسبة رحيل الشهيد الشاهد الإمام الخامنئي في المجلس الأعلى، بمشاركة نحو 20 مؤسسة فكرية وثقافية وفنية واجتماعية، إضافة إلى مؤسسات تُعنى بالمرأة والطفل، تزامناً مع أربعينية الإمام الخامنئي وذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر وأخته بنت الهدى.
وأشار الشيخ حمودي إلى أن السيد الخامنئي استطاع بناء دولة شجاعة تتحدى أكبر القوى العالمية، مبيناً أن الكثيرين خضعوا للظلم والطغيان، إلا أن السيد الشهيد الخامنئي اختار مواجهة “فرعون زمانه”، وأصرّ على البقاء بين شعبه، فكان لدمه وشجاعته أثرٌ في إيقاظ الأمة وتحريك المترددين، حتى انتصرت إيران وفرضت على الولايات المتحدة التفاوض بشروطها.
وأضاف أن الثورة انتصرت بالدماء، وكان يوم الأربعين شاهداً حيّاً على ذلك، مؤكداً أن من يسير على درب الإمام الحسين (عليه السلام)، متوكلاً على الله، وقريباً من شعبه، فإن النصر سيكون حليفه لا محالة.
ولفت إلى أن العالمين الصدر والخامنئي أوليا اهتماماً كبيراً ببناء المرأة، باعتبارها الأساس في تكوين الأسرة الواعية الشجاعة ذات البعد القرآني، وصناعة مستقبل الأمة، مثمّناً جهود القائمين على الملتقى وما يحملونه من رؤية فكرية وثقافية وعمل تكاملي يسهم في بناء الإنسان، الذي يُعدّ أساس كل انتصار وبداية لكل حياة كريمة.
#ونراه_قريبا

