موقع isci//
أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي أن استذكار القيادات الوطنية يمثل محطة مهمة لتجديد الالتزام بالثوابت وتعزيز وحدة الصف، مشدداً على أن حماية المسار السياسي وصون القرار الوطني يتطلبان تغليب المصلحة العليا للعراق على أي اعتبارات أخرى.
جاء ذلك خلال أمسية رمضانية أقامها المجلس الأعلى برعاية الشيخ همام حمودي، وبحضور قيادات تيار شهيد المحراب وعدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية، إحياءً للذكرى السابعة عشرة لرحيل السيد عبد العزيز الحكيم (رضوان الله عليه).
وأشار الشيخ همام حمودي إلى أن الراحل “عزيز العراق” شكل نموذجاً في القيادة الوطنية، إذ استطاع أن يحظى بمحبة العراقيين عبر مواقفه الإنسانية والسياسية المدافعة عن المظلومين، ومواجهته الحازمة للتحديات التي عصفت بالبلاد، مضيفاً أن من أبرز أدواره كان نقل مظلومية الشعب العراقي إلى المحافل الدولية والعمل على إنهاء حقبة الاستبداد، بما يمكن الشعب من تقرير مصيره وإدارة شؤونه بنفسه، مؤكداً حضوره الفاعل في بناء العلاقات السياسية على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي الشأن السياسي الراهن، شدد الشيخ حمودي على أن المرحلة تتطلب من جميع القوى السياسية الابتعاد عن لغة “الأنا” وتداعياتها، والتمسك بروح العمل الجماعي تحت عنوان “نحن”، بما يعزز وحدة الموقف الوطني ويحفظ استقرار البلاد.
وأوضح أن موقف “الإطار التنسيقي” من الاستحقاقات الدستورية، وفي مقدمتها اختيار رئيس مجلس الوزراء، ينطلق من واجب صيانة القرار الوطني وأداء التكليف بمسؤولية عالية، مبيناً أن الإطار اعتمد مبدأ دعم مكوناته لبعضها والالتزام بقرارته ووفق سياقاته بوصفه خياراً تنظيمياً وسياسياً يعكس وحدة الموقف ويعزز الاستقرار.
وأكد أن إضعاف أي جبهة سياسية لا ينعكس على طرف بعينه، بل ينعكس سلباً على مجمل المشهد الوطني، داعياً إلى تعزيز التماسك الداخلي وتحصين الجبهة السياسية لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية.
وختم الشيخ حمودي بالتأكيد على أن تجربة الحكم في العراق تُعد تجربة فريدة في محيطها الإقليمي، ما يحمل القوى السياسية مسؤولية الحفاظ عليها وتطويرها، بما يرسخ الاستقرار ويصون سيادة الدولة ويستجيب لتطلعات الشعب العراقي.
#ابشر_ياعراق
#على_العهد

