موقع isci//
قدّم سماحة الشيخ الدكتور همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، أحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف)، وإلى الأسرة العلمية الكريمة وجميع محبي أهل البيت (عليهم السلام)، بوفاة شقيق سماحته، السيد هادي الحسيني السيستاني (قدس سره).
وقال الشيخ همام حمودي في بيانٍ له، إن الفقيد الراحل كان مثالًا يُحتذى به في الخُلق والتقوى، وامتدادًا لبيتٍ علميٍّ عريق قدّم للإسلام والمسلمين أسمى صور العطاء والخدمة، وترك أثرًا طيبًا في محيطه الاجتماعي والإنساني.
وأضاف أن هذه الخسارة الأليمة تمثل فاجعة كبيرة للأسرة العلمية ولكل من عرف الفقيد عن قرب، داعيًا الله العليّ القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويحشره مع محمد وآل محمد.
وختم البيان بالدعاء بأن يمنّ الله على سماحة المرجع الأعلى ونجليه وذويه ومحبيه بالصبر والسلوان، مستشهدًا بقوله تعالى:﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
……….
أدناه نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
صدق الله العلي العظيم
بمزيدٍ من الحزن والأسى، نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف)، وإلى الأسرة العلمية الكريمة، وجميع محبي آل البيت (عليهم السلام)، بوفاة شقيق سماحته، السيد هادي الحسيني السيستاني ( قدس سره)
إنّ الفقيد الراحل كان مثالًا في الخُلق والتقوى، وامتداداً لبيتٍ علميٍّ عريق قدم للإسلام والمسلمين أعظم صور العطاء والخدمة، وترك أثراً طيباً في محيطه الاجتماعي والإنساني.
نسأل الله العليّ القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويحشره مع محمد وآل محمد، وأن يمنّ على سماحة المرجع الأعلى ونجليه وذويه ومحبيه بالصبر والسلوان، إنّه سميعٌ مجيب.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
الشيخ د. همام حمودي
رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي
١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
