موقع isci //
أكد الشيخ الدكتور همام حمودي، رئيس المجلس الاعلى في ذكرى إحياء استشهاد شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)، أن هذا الشهيد العظيم قدّم نفسه وأهله ومحبيه فداءً للعراق وشعبه في مواجهة الطغيان والاستبداد، مشيراً إلى أن تضحياته شكّلت محطة مفصلية في مسيرة العراق نحو الحرية والكرامة.
وأوضح الشيخ همام حمودي أن الشعب العراقي خاض معركة مصيرية من أجل الكرامة والحرية، موحداً في مواجهة الإرهاب والتفجيرات، وتمكن من الانتصار في معركة “الوجود” كما وصفتها المرجعية الدينية العليا، مقدماً آلاف الشهداء دفاعاً عن الوطن وسيادته.
وبين أن بدماء الشهداء كُتب الدستور، وانتهى الاحتلال، وتم دحر عصابات داعش الإرهابية، مؤكداً أن العراقيين، رغم ما مروا به من فترات عصيبة، تمسكوا بالنظام الديمقراطي وواصلوا مسيرتهم السياسية رغم التحديات الكبيرة.
وأشار إلى أن حكومة الإطار التنسيقي أنهت الوصاية والهيمنة، وأن العراق يتجه بثبات نحو استعادة سيادته الكاملة، لافتاً إلى أن القرار اليوم أصبح بيد العراقيين، وأن النظام الديمقراطي يستند إلى إرادة الشعب وخياراته الحرة.
وأكد أن المشاركة الواعية للشعب في الانتخابات جاءت رداً واضحاً على كل الأقاويل التي تحدثت عن المقاطعة أو ضعف المشاركة، وكانت رسالة صريحة ضد المال السياسي والتدخلات والنفوذ الخارجي، مبيناً أن الشعب العراقي يدرك جيداً من ينتخب، وأن قراره كان أقوى من حملات التضليل.
وشدد على أن مجلس النواب المقبل يجب أن يكون على مستوى تطلعات الشعب، وأن يؤدي دوره التشريعي والرقابي بما يخدم مصالح العراقيين كافة، مشيراً إلى أن ما ينعم به العراق اليوم من استقرار وإنجاز وتعايش بين جميع المكونات هو ثمرة تضحيات الشهداء.
وختم الشيخ حمودي حديثه بالتأكيد على أن الوقت قد حان لواقع أفضل لجميع العراقيين، من كردستان التي عانت مآسي حلبچة والأنفال، إلى محافظات الوسط والجنوب التي شهدت المقابر الجماعية والسجون، داعياً إلى ترسيخ العدالة وبناء دولة قوية عادلة تليق بتضحيات أبنائها.
#نهجٌ_مستمر
#الاول_من_رجب
#شهيد_المحراب
#السيد_محمد_باقر_الحكيم
#يوم_الشهيد_العراقي

