تخطى إلى المحتوى

همام حمودي ليس بعدد المقاعد .. انما بما يمتلكه من رؤية سياسية واعتدال

بقلم: ستار الدراجي

انتهت الانتخابات وانتهت معها الكثير من الشعارات التي رفعتها التحالفات السياسية او الشخصيات المرشحة بشكل منفرد وما نتج عن تلك العملية كان واضحا ان هناك ارتفاع بعدد مقاعد المكون الشيعي الذي راهن البعض على خسارته جماهيريا.

اللافت ان هناك شخصيات سياسية شيعية وطنية برزت عبر وسائل الإعلام او المشهد السياسي وما نتج عنه من حراك.
من بين تلك الأسماء هو الشيخ همام حمودي رئيس المجلس الأعلى وزعيم تحالف أبشر ياعراق الذي حصد اربعة مقاعد نيابية.
هذا البروز ليس وليد اللحظة او محل صدفة بل كان لأدوار ومبادرات اتسمت بالاعتدال والوسطية ميزته عن الكثير من الشخصيات السياسية التي تمتلك تمثيل حكومي وحتى نيابي بعدد مقاعد كبير .

أليوم الشيخ همام حمودي يقود اللجنة الاهم في تاريخ العملية السياسية وهي اختيار مرشح رئاسة الوزراء والآلية التي يقود بها بلد بحجم العراق.
وهنا يمكن ان نقول ليس المقعد النيابي من يعطي وزنا بل الحنكة والمقبولية لدى الجميع هي من ترسم الأوزان.

الحراك الميداني الذي يقوم به حمودي وما نشاهده عبر وسائل الإعلام من لقاءات جانبية تعطي انطباعاً لدى الشعب ان هذه الجديه يمكن ان تكلل بنجاح تام في اختيار كابينة وزارية قادرة على العطاء وتذهب بنا بعيدا نحو عراق مقتدر.