موقع isci//
اكد الشيخ همام حمودي، أن المرجعية العليا ممثلة بالسيد السيستاني تصدّت للرؤية الامريكية لكتابة الدستور، وأبت إلاّ ان يكتب بأيادٍ عراقية خالصة، ويعبر عن الإرادة الشعبية، والخصوصية العراقية، ويكون أساساً لبناء مجتمع منسجم ودولة قوية، مبيناً ان ذلك هو ما مهد لاحقاً لإنهاء الإحتلال بإجماع برلماني رافض لمنح قواته أي حصانة قانونية.
جاء ذلك خلال حديثه في الندوة التي أقامها مركز روافد للدراسات الاستراتيجية بمناسبة مرور 20 عاماً على إقرار الدستور، بحضور عدد ممن شارك بكتابة الدستور، وقضاة واكاديميين ونخب ثقافية.
وأشار الشيخ حمودي، الذي كان رئيساً للجنة كتابة الدستور، إلى أن الدستور العراقي تميّز بطابعه الشعبي إذ لم يمنح الحكومة حق حل البرلمان، وأقر بان النفط ملك للشعب، وكان مرناً لم يخض بالتفاصيل لإتاحة الفرصة لتطويره مع تطور المجتمع من خلال القانون..
ونوه إلى ضرورة التعامل إيجابيا مع الدستور وعدم تضعيفه او تشويهه كونه نتاج جهد عظيم وتضحيات ورسالة حضارية ميزت العراق بين دول المنطقة، وأن مراجعته ممكنة لكن قبل ذلك لابد من إيجاد امر جامع يتوحد عليه الجميع ويكون البوصلة للانسجام والاستقرار وبناء الدولة القوية.
#ماتقبل_غلط
#ابشر_ياعراق

