تخطى إلى المحتوى

من النجف الأشرف.. السيد القبانجي يحدد بوصلة الاستقرار المحلي والإقليمي ويرفض المساس بالمقاومة والشعائر

موقع isci//

أكد إمام جمعة النجف الأشرف وعضو هيئة القيادة في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، السيد صدر الدين القبانجي، على جملة من الملفات السياسية والدينية المحلية والإقليمية، مشدداً على ضرورة الإسراع في ترتيب البيت الداخلي العراقي، ومؤكداً على ثوابت الأمة في مواجهة التحديات الراهنة.

وفي الشأن المحلي العراقي، أشار السيد القبانجي خلال خطبة الجمعة إلى تطلعات الشارع العراقي في رؤية حكومة كاملة الصلاحيات والأركان، قائلاً: “ما زال الشعب العراقي ينتظر استكمال الحكومة، ولذلك ندعو الإطار التنسيقي ورئيس الوزراء إلى الإسراع في إنجاز هذا الملف”، لضمان دفع عجلة الاستقرار والخدمات إلى الأمام.

وحول التطورات الإقليمية والصراع مع الكيان الصهيوني، جدد السيد القبانجي الموقف المبدئي الرافض للاحتلال، معتبراً أنه “لا سلم في العالم مع وجود الغدة السرطانية وهي إسرائيل، وأن من حق الشعوب الدفاع عن نفسها”، كما حذر من الأصوات التي تطالب بنزع سلاح المقاومة في لبنان، واصفاً دعوات حل “حزب الله” بأنها “دعوة لدخول إسرائيل إلى بيروت بالمجان”.

وعلق السيد القبانجي على التقارير الحقوقية الصادرة بشأن التضييق على الشعائر الدينية في البحرين، معتبراً أن “القرارات الصادرة بشأن الشعائر الحسينية (بحسب مراكز حقوقية) تدل على فاعلية ثورة الإمام الحسين المستمرة في إيقاظ الشعوب”، وأن محاولات الحد منها تثبت عمق تأثيرها.

وفي ذكرى عيد الغدير: طرح السيد القبانجي تساؤلاً جوهرياً حول المواقف التاريخية، قائلاً: “يبقى هذا السؤال: ما هو رأي أهل البيت (عليهم السلام) في أولئك الذين عاصروا الإمام علي (ع) ولم ينصروه؟”، في إشارة إلى أهمية استلهام العبر والدروس في النصرة والثبات.

واستذكر السيد القبانجي مرور (37) عاماً على رحيل قائد الثورة الإسلامية، الامام الخميني (قده) مستشهداً بالوصف التاريخي للمرجع الشهيد محمد باقر الصدر، في حق الامام الخميني بأنه: “الرجل الذي حقّق حلم الأنبياء”.