موقع isci//
أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي، خلال “ملتقى الحوار”، على ضرورة إحداث نقلة نوعية في مفهوم إدارة الدولة وتجاوز المحاصصة الحزبية نحو فضاء المشاركة الشعبية الواسعة.
خارطة طريق رئاسة الوزراء
رأوضح الشيخ همام حمودي أن الإطار التنسيقي سيكون أمام سقف زمني مدته أسبوعان بعد انتخاب رئيس الجمهورية لحسم مرشح رئاسة الوزراء، مشدداً على الحرص بأن يكون الاختيار “بالإجماع” أو بالأغلبية المطلقة لضمان الاستقرار السياسي.
من “مجلس آراء” إلى “إدارة دولة”
وطرح سماحته رؤية لتطوير هيكلية الإطار التنسيقي، داعياً لتحويله من منصة لتبادل الآراء إلى “مجلس لإدارة الدولة”، يتوزع فيه العمل بملفات محددة يتحمل كل طرف مسؤوليتها، ليكون ظهيراً وسنداً قوياً لرئيس الوزراء والحكومة المقبلة، مع تقاسم المسؤولية التضامنية أمام الشعب.
أولويات الحكومة القادمة: السيادة والاقتصاد
وحدد الشيخ حمودي جملة من التحديات والمستهدفات الستراتيجية للحكومة المقبلة، أبرزها:
بناء القدرات العسكرية: تأسيس جيش وطني قادر على حماية السيادة العراقية.
الدبلوماسية الإقليمية:تفعيل الشراكات مع دول الجوار لتعزيز أمن المنطقة الجماعي.
التحرر المالي:تحرير المال العراقي من الإرادات الخارجية وتنويع مصادر الدخل لضمان استقلال القرار الاقتصادي.
حكومة الشعب والوعي الديمقراطي
وشدد على أن النجاح الحقيقي يكمن في تحويل المشروع السياسي من “حكومة أحزاب تتنافس على المصالح” إلى “حكومة شعب” يشارك فيها المواطن بجهده وماله، مشيداً بوعي الشعب العراقي الذي يمارس النقد البناء كدليل على النضج الديمقراطي.
الملحمة التضامنية مع لبنان وإيران
واختتم الشيخ حمودي بالإشادة بالمواقف المشرفة للشعب العراقي وتضامنه مع لبنان وإيران في مواجهة العدوان الصهيوني-الأمريكي، واصفاً إياها بـ”الملحمة” التي تعكس الروح الحسينية الأصيلة واستعداد العراقيين الدائم لمواجهة التحديات المصيرية.

