تخطى إلى المحتوى

المجلس الأعلى: وحدة “الإطار” أولوية.. وهدفنا رئيس وزراء ناجح

موقع isci//

أعلن المتحدث الرسمي باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الدكتور علي الدفاعي، أن الإطار التنسيقي في اللحظات الحاسمة لاختيار رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أن اليوم الأربعاء سيشهد نقاشات مرحلة الحسم لاختيار المرشح ضمن المدة الدستورية.

وأوضح الدفاعي، خلال حوار من على شاشة العراقية الإخبارية ، أن الاجواء داخل الإطار التنسيقي إيجابية جداً سواء في الحوارات الثنائية او الاجتماع الرئيسي، وان هدف قادة الإطار هو اختيار رئيس وزراء مدعوم بقوة من الكتلة الأكبر، ليكون قادراً على إدارة مرحلة استثنائية بتحدياتها الداخلية والخارجية، مشيراً إلى أن السيدين “نوري المالكي ومحمد شياع السوداني” لا يزالان يمثلان خيارات بارزة داخل أروقة النقاش، وبانتظار تفعيل آلية الاختيار التي تتطلب اصوات ثلثي قوى الإطار؛ واصوات ثلثي مقاعدهم في البرلمان لضمان الاستقرار السياسي للحكومة القادمة.

وفي قراءة للمشهد السياسي، فنّد الدفاعي الشائعات العارية عن الصحة التي روّجت لتشظي الإطار أو ولادة تحالفات بديلة، مؤكداً ان وحدة الإطار التنسيقي اولوية قصوى، اضافةً إلى مشاركة الجميع ودعمهم للمرشح القادم، ومواجهة التحديات بشكل مشترك، مضيفاً ان التدخلات الخارجية لعبت دوراً في تأخير حسم الموضوع إلا أن الإطار أثبت تماسكاً كبيراً، بل وساهم في حسم ملف اختيار رئيسي “الجمهورية والبرلمان” وفق الاستحقاقات الدستورية.

واختتم المتحدث باسم المجلس الأعلى حديثه بالتأكيد على أن القوى الشيعية ساهمت بفاعلية في حلحلة مشاكل المكونات الأخرى، معتبراً أن نجاح رئيس الوزراء القادم مرهون بحجم الدعم السياسي والبرلماني الذي سيوفره هذا التوافق المتين.