موقع isci //
استذكر إمام جمعة النجف الأشرف، عضو هيئة القيادة في المجلس الأعلى الإسلامي، السيد صدر الدين القبانجي، جريمة الأنفال، واصفاً إياها بأنها “إبادة بشرية ارتكبها نظام البعث بحق الإخوة الكرد رجالاً ونساءً”.
وقال السيد القبانجي خلال خطبة الجمعة، إن “جريمة الأنفال تمثل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العراق، لما حملته من استهداف ممنهج للمكون الكردي”، مؤكداً ضرورة استحضار هذه الأحداث لتعزيز الوعي الوطني ورفض تكرارها.
وفي الشأن الدولي، أشار إلى “وجود صراع غير مسبوق بين المرجعية الدينية والقيادة السياسية في المجتمع الغربي”، لافتاً إلى أن هذا التحول يعكس تغيرات فكرية وسياسية عميقة.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، اعتبر السيد القبانجي أن “انتصار حزب الله ووقف الحرب يمثل هزيمة لإسرائيل”، مقدماً الشكر “لشباب حزب الله والشعب اللبناني على صمودهم”.
وفي الملف السياسي الداخلي، شدد على أن “الكرة الآن في مرمى القوى الشيعية لحسم موقفها بشأن انتخاب رئيس مجلس الوزراء خلال أسبوع”، داعياً إلى الإسراع في إنهاء الاستحقاقات الدستورية.
كما تطرق إلى الملف الاقتصادي، منتقداً “قطع المواد الغذائية عن عوائل منتسبي وزارتي الداخلية والدفاع”، معتبراً أن “العراق لا يعاني من أزمة مالية بقدر ما يواجه أزمة في الإدارة المالية”.
وختم السيد القبانجي حديثه بالإشارة إلى ذكرى استشهاد السيد محمد محمد صادق الصدر عام 1419هـ، مؤكداً أن “ظاهرة الشهادة تسقي شجرة الدين، وأن الظاهرة الدينية لا يمكن اقتلاعها”، مشيراً إلى أن “العراق يمثل محطة محورية في مسار التشيع”.
