موقع isci//
أصدر المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بياناً بمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر، الشهيدين أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني، أكد فيه أنّ تضحياتهما الاستثنائية ستظل خالدة في ذاكرة الأمة، وأن استشهادهما جسّد أسمى معاني الفداء والدفاع عن سيادة العراق وكرامة شعبه.
وأشار البيان إلى أن جريمة الاغتيال الغادرة لم تُنهِ حضورهما، بل أحيت ذكراهما في ضمير الأحرار، وألهمت روح التحدي ضد قوى الاستكبار، لتكون شهادتهما نصراً حسينياً يزرع العزيمة في الأجيال.
وجدد المجلس الأعلى في بيانه العهد على مواصلة الطريق الذي سار عليه الشهيدان، والتمسك بخيار السيادة الكاملة، والعمل المسؤول لصون تضحياتهم، وتحقيق تطلعات الشعب العراقي في الأمن والازدهار والكرامة.
ادناه نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ المؤمنينَ رِجَالٌ صَدَقُوا ما عَاهَدُوا اللَّه عليه فَمِنهم من قَضَىٰ نَحْبَهُ ومِنهُم من يَنتَظِرُ وما بَدَّلُوا تَبدِيلا
صدق الله العلي العظيم
نستذكرُ بفخرٍ واعتزاز تضحيات رجلين استثنائيين جسدا أسمى معاني الشجاعة والإيثار دفاعاً عن سيادة العراق ومقدساته وكرامة شعبه وأمن المنطقة بأسرها، واستحقا من المرجعية العليا وسام “قادة النصر” الشهيدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني.
إنّ جريمة اغتيالهما الغادرة، أحيت وجودهما في نفوس كل أحرار العالم، وأذكت روح التحدي لكل قوى الظلم والاستكبار، وألهمت الشعوب عظمة الدم حين ينتصر على السيف، فكانت الشهادة نصراً حسينياً خالداً تستلهم منه الاجيال دروس عزتها وكرامتها.
في الذكرى السادسة لشهادة قادة النصر ورفاقهما، نجدد العهد بالمضي على طريقهم، متمسكين بخيار السيادة الكاملة، وإدامة الامن والاستقرار الذي تحقق بدماء الشهداء، وصون تضحياتهم بعملٍ وطنيٍ مسؤول يحقق تطلعات شعبنا في حياة العزة والكرامة والازدهار.
الرحمة والخلود للشهداء، والنصر الدائم للعراق وشعبه الأبيّ.
المجلس الأعلى الإسلامي العراقي
2026/1/2
