تخطى إلى المحتوى

السيد القبانجي: التطبيع مرفوض قانوناً وأخلاقياً ودماء فلسطين تفضح زيف “الإنسانية”

موقع isci//

قال إمام جمعة النجف الأشرف وعضو هيئة القيادة في المجلس الأعلى، سماحة السيد صدر الدين القبانجي، إن أي حديث يتضمن طابعاً سياسياً باتجاه التطبيع يُعدّ مرفوضاً جملةً وتفصيلًا، ويتعارض مع القانون العراقي ويستوجب المساءلة القانونية، مؤكدًا أن توصيف مثل هذه الطروحات بالإنسانية لا يمكن فصله عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضح سماحته في خطبة الجمعة التي أُلقيت في النجف الأشرف، أن الحديث عن الإنسانية يفرض التوقف عند أكثر من ستين ألف شهيد فلسطيني، وعشرات الآلاف من النساء والأطفال المفقودين تحت الأنقاض، فضلًا عن استمرار العدوان على سوريا ولبنان، متسائلًا عن تجاهل حقيقة تحوّل “إسرائيل” إلى دولة إرهاب باعتراف دولي.

وأشار السيد القبانجي إلى زيارة الرئيس الباكستاني للعتبات المقدسة في العراق، معتبراً أنها تحمل دلالات واضحة على انتشار التشيّع عالمياً وعودة الأمة الإسلامية إلى نهج أهل البيت (عليهم السلام)، وهزيمة الفكر المعادي لهم وانحسار خطاب التكفير والتضليل.

وفي السياق الإقليمي، تناول سماحته ما نُشر رسمياً بشأن إزالة الجولان من خارطة سوريا، مقابل تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي التي أكد فيها عدم الانسحاب من سوريا أو غزة، متسائلًا عن غياب موقف الجامعة العربية ودعاة التطبيع، ومشيراً إلى أن ذلك يكشف تواطؤًا معلناً مع الاحتلال، ويفضح حقيقة المرحلة السياسية الجديدة في سوريا.

وفي الشأن المحلي، دعا السيد القبانجي الإدارة المدنية في النجف الأشرف إلى التحرك العاجل لإغاثة حي النداء، مؤكداً أن تظاهرات الأهالي حق مشروع، ومعلناً الوقوف إلى جانبهم، ومحملًا الحكومة المحلية مسؤولية توفير مقومات الحياة الكريمة، رغم ما تحقق من تقدم خدمي ملحوظ في المحافظة.