تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » posts » الجماعات الارهابية في سوريا والعراق بيادق بيد امريكا

الجماعات الارهابية في سوريا والعراق بيادق بيد امريكا

يقول خبراء بشؤون الحركات الارهابية انه من غير الواضح لماذا تعادي امريكا “داعش” فهي استفادت من وجودها في المنطقة تحديدا لتستعيد حضورها العسكري في العراق.

ويضيف خبراء بشؤون الحركات الارهابية انه عمليا لم تعطى للعراق قذائف الدبابات والطائرات التي كانت تحتاج اليها وانما استفادت من الطائرات الايرانية لمواجهة “داعش” ايام حكومة المالكي.

ويشير الخبراء الى ان امريكا لم تعاني من ازمات من حضور “داعش” انما كان مفيدا جدا في استهداف النظام السوري والدولة العراقية وقوى المقاومة.

ويؤكد خبراء بشؤون الحركات الارهابية انه عمليا “داعش” كان خادما للسياسات الامريكية حتى لو لم يكن على علاقة به وهو على علاقة به وهناك مؤشرات تؤكد ان الامريكي غض الطرف عن 90% من نشاط “داعش” في سوريا والعراق.

ويشدد الخبراء على ان السجون الامريكية لدى “قسد” مليئة بالاف المقاتلين من “داعش” والتي تعتبر محاضن لابناء الداعشيين الذين يتم اعدادهم ليصبحوا مقاتلين.

كما يقول خبراء استراتيجيون ان الاشتباكات ما بين العناصر الارهابية احيانا يكون بترتيب من اجهزة استخبارات خارجية لاهداف تكتيكية واحيانا بهدف اضعاف هذه التنظيمات لكي لا يكون لاحدهم نوع من استقلالية القرار.

ويؤكد الخبراء ان اغتيال زعيم “داعش” السابق في منطقة قريبة من حاجز ما يطلق عليه “هيئة تحرير الشام” او تنظيم “القاعدة” كان هذا مؤشرا على ان من يعطي التعليمات للتنظيمين هو واحد.

ويشدد خبراء استراتيجيون على ان هناك محاولة امريكية لتثبيت زعامة عوض جمعة البدري على حساب القيادات التي تنتمي الى منطقة المغرب العربي او سواها لتكريس الزعامة العراقية حتى لا تنشط عالميا وتضر باوروبا.

من جهة اخرى يستبعد نشطاء في حزب العمال البريطاني ان تريد امريكا اختفاء “داعش” تماما خاصة في سوريا والعراق لان هناك تبادل منفعي فيما بينهما في سياستهما المختلفة بالمنطقة.