موقع isci//
في مشهد جماهيري مهيب، أكد رئيس تحالف “أبشر يا عراق” الشيخ الدكتور همام حمودي أن التحالف يمثل مشروع دولة الشعب وليس مشروع حزب أو منظمة، موضحًا أنه لا يعتمد على المال أو السلاح أو المناصب، بل على وعي الشعب العراقي، وغيرته، وشجاعته، وإرادته في صناعة المستقبل، مشدداً بثقة: “مثلما كان أبشر يا عراق مفاجأة الانتخابات المحلية، سيكون المفاجأة القادمة في الانتخابات النيابية”.
وأضاف الشيخ حمودي خلال كلمته في المهرجان المركزي لمرشحي التحالف: أن التحالف يحمل رؤية تصحيحية جريئة، هدفها تشخيص الأخطاء ومواجهتها بكل قوة ومسؤولية أينما كانت، مؤكدًا أن مشروع “أبشر يا عراق” ينبع من جذور وطنية أصيلة شاركت في تأسيس الدولة الديمقراطية الدستورية، وقدّمت تضحيات ومواقف صلبة من أجل العراق.
ودعا إلى اقتصاد شعبي حقيقي يشارك فيه العراقيون في المشاريع الكبرى، مثل مشروع الرخصة الرابعة للاتصالات وطريق التنمية وغيرها، بدلًا من الاعتماد على الخارج، مؤكدًا أن الشعب يجب أن يكون شريكًا لا متفرجًا في صنع التنمية.
وشدّد على أن شعار المرحلة هو “العراقي أولاً”، موضحًا: “يجب أن يكون العراقي أولاً في فرص العمل داخل الشركات الاستثمارية بدلًا من العمالة الأجنبية، وأولاً في حماية الإنتاج الوطني، وتحصين الأسرة، وإنهاء البيروقراطية، وأولاً في أمنه وسيادته، فنحن قادرون على حفظ أمننا بأيدينا دون اتكال على أحد.”
وانتقد الشيخ حمودي المحاصصة والاحتكار الحزبي للوظائف العامة، متوجهًا إلى الموظفين المستقلين بالقول: “سنكون نحن المدافعين عنكم وعن كل موظف كفوء ونزيه لا ينتمي إلا لوطنه.”
وفي ختام كلمته، عبّر الشيخ حمودي عن احترامه لموقف المقاطعين، لكنه دعا “المترددين” إلى المشاركة الإيجابية في الانتخابات، وعدم ترك الساحة للفاسدين والانتهازيين، قائلاً: “من يقاطع يسلم القرار لغيره، ومن يشارك بإخلاص يغيّر، اختاروا الصالح الامين الصادق الذي لايغير بابه او هاتفه بعد الفوز”.
وختم بالقول بثقة وايمان: “مشروعنا عراقي وطني إنساني،، مشروع دولة الشعب والإصلاح الحقيقي، يبدأ من صوتكم الواعي يوم الاقتراع”.
#ابشر_ياعراق
#ماتقبل_غلط
#رقم_القائمة_٢٢٤







