تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » posts » نعمة الولي الخامنائي..

نعمة الولي الخامنائي..

بقلم // مازن البعيجي
كل يوم تثبت لنا الأيام وحدة الصراع الاستكباري الإسلامي، تثبت نعمة وجود مثل هذا الولي السياسي والعالم الفقيه والعارف التقوائي، الذي خبر فن إدارة الدولة الإسلامية على مباني الإسلام المحمدي الأصيل، وخبر كذلك مكر الأعداء وكيف يفكرون بخبث وبغض مستشرفا خططهم وما يخبئون!
عالم على رأس دولة تدار بدستور العترة المطهرة عليهم السلام، وعلى قاعدة نيابة الغائب المنتظر المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، شخص ثنيت له وسادة الرئاسية الشرعية، والقدرة على تمييز الحق من الباطل بنفس رأت منه الناس كيف ستكون عليه إدارة المعصوم يوم يطل بروحه النقية على هذا الوجود.
ولعل خير مختصر يصف لنا نعمة هذا الولي هي كلمات العالم والفيلسوف والعارف محمد تقي مصباح اليزدي قدس سره الشريف حيث يقول؛ ( انا اقول لكم وبكل صدق!
ولم تبق هناك فرصة حتى ننتظر
ان يقوم اعزتنا باعطائنا هدية ما
او يتم تعييننا في منصب ومسؤولية ما!
لا اعتقد انه بقي هناك فرص كبيرة
نحن نقضي الايام الاخير من عمرنا
ولكن الشيء الذي قمت بتجربته خلال عمري
الذي يناهز الثمانين او نيف وثمانين عاما
ويوما بعد يوم اصبح اكثر يقينا واعتقادا به
وبحسب تصوراتي قررت ان اعمل به طبقا لذلك،
اسال الله ان يوفقني لذالك،
في هذا النظام هو أطاعة القائد،
انا لست جاهلا بتاريخ الاسلام او المعارف القرأنية ولا بكلام اهل البيت عليهم السلام
ولا بالروايات ولا بالقصص ولا سيرة العلماء ولا بغيرها
لقد دخلت هذا المعترك وانا في سن صغيرة
أكثر من سبعين عاما ،
اكثر من سبعين عاما وانا على معرفة بالكتاب والسنة
وعلى حد علمي وما اتذكره أننا على مر التاريخ الاسلامي،
لم يكن لدينا قائد بهذه الشمولية
بعد الائمة الاطهار سلام الله عليهم اجمعين
ولم يكن لدينا شخص بهذه الشمولية
بحيث يكون لديه ألمام بادق الامور في الادارة
ويكون لديه بصيرة ويكون لديه التفات وان يكون موفقا للعمل،
انا بتصوري أن عملة اليومي هو في حد ذاته يعتبر معجزة،
هل يمكن لانسان عادي ان يقوم بكل هذه الاعمال؟!
مطالعتة…
فهو لايترك رواياته ولا مطالعاته لتدريسه التي هي في وقتها المناسب
اجوبته على الاسئلة الاستفتائية ومايتم من مراجعات،
كل هذه الاحداث العالمية التي تدور في ذهنه
كل واحدة في محلها يفكر فيها ويضع لها الحلول ويجيب عليها،
واحدة من ابرز صفاته التي قلما نجدها في واحد من القادة،
الذين اعرفهم او قرأت عنهم في التاريخ او شاهدتهم هي انشراح صدره
فهو يتعامل مع الاشخاص الذين يعلم بانهم اعداءه مئة بالمئة
ولكنة لايواجههم بذلك ويتعامل معهم بكل ليونة
ويدعوهم للحضور عنده ويريد لهم الخير
انا عن نفسي لو ان شخصا تحدث عني بالسوء في غيابي
فلو واجهته قد لا ارغب ان انظر الى وجهه،
قد قال عني كلاما في مكان ما ،،،!!
نراه يتعامل مع اشخاص يعلم بما يخططون ضده
ومايقومون به وبمن يرتبطون
لكننا نراه يتعامل معهم بلطف ويمسح على رؤوسهم بعطف،
ويرشدهم ويقدم لهم النصح
ان قول هذه الامور قد يكون سهلا
ياترى ما مدى كمية استيعاب الانسان؟!
ولكن مع كل ذلك نرى عبادته وتعقيبات صلواته الطويلة،
وزيارته لمسجد جمكران وزيارته للامام الرضا عليه السلام
لاتنقطع في وقتها أبدا،
واي زيارة؟!
تلك الزيارة التي ربما لاننال توفيقها ولو لمرة في طيلة حياتنا
هذا بالنسبة لنا أمر خيالي ولكن كل ذلك وبمشيئة الله،
قد جُمع في شخص واحد وبما يملكة هذا الرجل من اخلاص
إن الله يزيد في توفيقاته يوما بعد يوم،
اجلسوا في مكان ما وفكروا بدون انحياز،
وضعوا جميع قادة العالم في كفة ميزان وهذا الرجل في كفة أخرى
في ادارته لمجتمعه ،، لايمكنهم مجاراته؟!
“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”