موقع isci //
أكد إمام وخطيب جمعة النجف الأشرف، وعضو هيئة القيادة في المجلس الاعلى الاسلامي السيد صدر الدين القبانجي، أن التشييع المليوني للشهيد الامام السيد علي الخامنئي، والذي تراوحت تقديراته بين 8 إلى 10 ملايين مشارك في النجف وكربلاء، تحول إلى حدث سياسي عالمي وصاغ خريطة جديدة للمستقبل، واصفاً إياه بأنه رسالة وحدة وهوية أسقطت كافة المراهنات التي حاولت تغليب النزعة القومية على الرابطة الدينية.
ووجّه السيد القبانجي شكره للشعب العراقي الوفي، والأجهزة الأمنية والحكومية، والحوزة العلمية، والعتبات المقدسة على نجاح التنظيم والمشاركة الفاعلة.
وفي الشأن الداخلي، وجّه خطيب جمعة النجف انتقاداً لاذعاً لمقترح العفو عن الفاسدين مقابل استرجاع الأموال المنهوبة، معتبراً أن هذا المشروع يمثل تشجيعاً صريحاً على إعادة السرقة، وطالب القضاء بإيقاع أشد العقوبات الصارمة والعادلة بحقهم دون الخضوع لإملاءات داخلية أو إقليمية، محذراً في الوقت ذاته من محاولات تسييس “حملة الفجر” لمكافحة الفساد.
وعلى الصعيد الدولي، أشار السيد القبانجي إلى عودة طبول الحرب بين طهران وواشنطن، معتبراً أن أمريكا أثبتت هزيمتها العسكرية والداخلية، في مقابل إثبات إيران لاقتدارها السياسي والشعبي؛ لافتاً إلى أن شعارات “الانتقام” وفتاوى هدر دم القتلة وضعت العالم أمام سيناريو جديد يؤكد أن الجناة لن يفلتوا من قبضة العدالة.
