موقع isci //
وصف الناطق الرسمي للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الدكتور علي فاضل الدفاعي، التشييع المليوني المهيب لقائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بأنه يتجاوز سياق الوداع التقليدي لقائد كبير، ليمثل استفتاءً شعبياً متجدداً وخياراً راسخاً على نهج المقاومة والكرامة والاستقلال.
وأكد الدفاعي، في بيان رسمي، أن الحشود المليونية التي شاركت في المراسم حملت رسالة سياسية واضحة وموجهة إلى المجتمع الدولي، تُثبت أن الشعوب الواعية قادرة على تشخيص أعدائها الحقيقيين، وأنها تزداد ثباتاً وإصراراً على طريق الحق ومواجهة مشاريع الهيمنة والظلم العالمي، مهما عظمت التضحيات واشتدت المعارك.
وأشار المتحدث باسم المجلس الأعلى إلى أن هذا المشهد التاريخي يمثل درساً إنسانياً خالداً يجسد قوة التماسك الشعبي وعمق الروح الإيمانية، مؤكداً أن المبادئ الراسخة لا يمكن هزيمتها، وأن إرادة الأحرار تظل دائماً أقوى من كل محاولات الترهيب والعدوان الخارجي، واصفاً الحدث بأنه فرصة استثنائية وبداية لصفحة خالدة في تاريخ الأمة تستلهم عهداً جديداً من الثبات والعزة.
واختتم الدفاعي بيانه بالتأكيد على الموقف العراقي، مشدداً على أن الشعب العراقي الأصيل سيكون حاضراً بقوة وبشكل يليق بهذه المسيرة، ليرسل رسالة وفاء لدماء الشهداء، ويؤكد من خلالها أن العراق سيبقى شريكاً أساسياً في حمل راية الحق والتمسك بطريق الكرامة.
