موقع isci //
أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ الدكتور همام حمودي، أن التحديات التي تواجهها المنطقة اليوم من اعتداءات وضغوط استعمارية هي “امتداد لذات النهج الاستبدادي” الذي واجهه الشهيد الصدر وشهيد المحراب، داعياً إلى تحويل الذكرى السنوية لاستشهاد مفكر الثورة الإسلامية وسقوط النظام الديكتاتوري إلى “منطلق لتعزيز السيادة الوطنية”.
وفي بيان صدر بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد المرجع والمفكر الإسلامي الكبير السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه)، وبالتزامن مع ذكرى سقوط النظام البعثي، أوضح الشيخ حمودي أن الشهيد الصدر مثّل “صوت الحق” في وجه أبشع صور الطغيان، مشيراً إلى أن سقوط الصنم كان ثمرة لتضحيات العراقيين وصمود الحوزة العلمية.
وأضاف سماحته: “إن التحدي لم ينتهِ بسقوط النظام البائد، بل تجدد بأشكال أكثر تعقيداً تتمثل في الهيمنة والاعتداءات الخارجية المتواصلة التي تستهدف استقرار شعوب المنطقة ومستقبلها”.
وشدد رئيس المجلس الأعلى على ضرورة الوعي السياسي في التعامل مع الأزمات الراهنة، معتبراً أن ما يجري اليوم من حروب وضغوط اقتصادية هو محاولة لفرض الإرادات بالقوة ومصادرة كرامة الشعوب، وهو ما يتطلب التمسك بالثوابت والحفاظ على المنجزات الوطنية ووفاءً لتضحيات الشهداء وتمتين الجبهة الداخلية ورفض كافة أشكال الإملاءات الخارجية وترسيخ النظام الديمقراطي الدستوري لبناء دولة مقتدرة تحمي سيادتها.
واختتم الشيخ حمودي بيانه بدعوة القوى الوطنية والإقليمية لتقدير خطورة المرحلة الحالية، والعمل المشترك لإحباط “المشاريع الخبيثة” التي تسعى لنشر الفوضى وتفتيت وحدة الدول، مؤكداً أن النصر في “معركة الكرامة والسيادة” حليف الشعوب الحرة المقاومة.
