بقلم : عقيل اسماعيل
يغلي المشهد السياسي العراقي هذه الأيام إلى ذروته، فيما يستمر الحراك بين القوى السياسية على قدم وساق، ولا سيما داخل اجتماعات الإطار التنسيقي التي تبحث عن توليفة الحكومة المقبلة ورئيس وزرائها المنتظر.
لكن وسط هذا الحراك التقليدي، يبرز مشهد سياسي مختلف ولافت يتمثل بتوافد العديد من السياسيين والوزراء والقيادات البارزة إلى مكتب زعيم “أبشر يا عراق” الشيخ همام حمودي، هذا التوافد الكثيف يطرح أكثر من علامة استفهام:
هل أصبح مكتب الشيخ حمودي محوراً لاستقطاب القوى السياسية وترتيب خارطة الطريق للمرحلة المقبلة؟
وهل يعكس هذا المشهد أن الشيخ حمودي بات اللاعب الأهم والأبرز داخل الإطار التنسيقي في مسار تشكيل الحكومة المنتظرة؟
الإعلام، بمختلف توجهاته، قد يسلط الضوء أحياناً على من يريد إبرازهم بدوافع مادية أو ضمن عملية صناعة “أيقونات” سياسية، وهو أمر يجري في كثير من الأحيان بطريقة ممنهجة.
لكن عندما تشتد مرحلة ما بعد الانتخابات، وتبدأ موازين القوى بالتحرك، يظهر بوضوح من يمتلك التأثير الحقيقي ومن يحرك الساحة السياسية فعلياً… ويبدو أن الأنظار اليوم تتجه نحو الشيخ حمودي ودوره المتصاعد في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
