موقع isci//
أعاد إمام جمعة النجف الأشرف وعضو هيئة القيادة في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، السيد صدر الدين القبانجي، ملف مجزرة “سبايكر” إلى الواجهة مجدداً، موجهاً انتقادات لاذعة للمجتمع الدولي حيال صمته المستمر تجاه واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية، ومطالباً في الوقت ذاته بعدم إغلاق الملف حتى ينال آخر الجناة جزاءه العادل.
وأكد السيد القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة استذكاره الفاجعة الأليمة التي راح ضحيتها آلاف الشباب العزل، أنه على الرغم من إعلان الجهات المسؤولة عن تنفيذ حكم الإعدام بحق 72 من القتلة المتورطين، إلا أن المؤشرات تؤكد وجود العشرات من المجرمين الذين ما زالوا طلقاء وخارج قبضة القانون والعدالة، مستنكراً بشدة الموقف العالمي الصامت تجاه هذه المجزرة التي هزت الضمير الإنساني.
وفي سياق متصل بالتضحيات التي قُدمت لمواجهة الإرهاب الذي أنتج مثل هذه الفواجع، أشار السيد القبانجي إلى الملاحم الوطنية التي خاضها أبناء الوسط والجنوب لتحرير باقي المدن العراقية، متسائلاً عن السر وراء اندفاع شيعة أهل البيت لتقديم آلاف الشهداء في معارك تحرير الموصل والأنبار، ليجيب بأن هذا الاندفاع ينطلق من عقيدة راسخة تؤمن بالأخوة في الإسلام، وهي القيمة العليا التي جعلت الدم العراقي يتوحد في مواجهة التنظيمات الإرهابية وحماية أرض الوطن دون تمييز.
