تخطى إلى المحتوى

الشيخ همام حمودي في ملتقى الحوار: نتمسك بوصية شهيد المحراب بعدم إخلاء الميدان للفاسدين

موقع isci //

استذكر الشيخ الدكتور همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، في ملتقى الحوار، الذكرى السنوية لاستشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم “شهيد المحراب”، مؤكداً أن مدرسة الشهيد هي امتداد لمدرسة المرجع الشهيد محمد باقر الصدر ومدرسة الإسلام الأصيل.

وقال الشيخ همام حمودي: “نعتز بانتمائنا لمدرسة شهيد المحراب، فهي ليست مجرد مدرسة عبادة ومبدئية، بل مدرسة علمية وفكرية عميقة، عرفت المجتمع العراقي وعشائره وتاريخه وشخصياته، وسارت على نهج المرجع الكبير السيد محسن الحكيم.”

وأضاف أن شهيد المحراب لم يتخلى عن مسار الثورة رغم التحديات، ولم يغير هويته أو خطابه، بل حمل مظلومية العراق إلى العالم، وظل منفتحاً على المحيط الدولي مع حفاظه على أصالته المرجعية.

وأشار سماحته إلى أن عمق رؤية السيد الحكيم للواقع العراقي جعله الهدف الأول للمشروع المعادي للعراق، فكانت شهادته استهدافاً للمشروع الوطني برمته.

وتابع قائلاً: “لقد كان شهيد المحراب يوصي العلماء والمثقفين وأصحاب المروءة والتاريخ بالدخول إلى الميدان السياسي وعدم تركه، لأن الفراغ يشغله الفاسدون والحاقدون، ونحن اليوم نواصل عملنا السياسي رغم التحديات من أجل خدمة الناس وصيانة مصالحهم، فهذا من أفضل القربات إلى الله تعالى.