موقع isci//
أكد الشيخ د.همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، خلال زيارته عشائر الجواسم في ناحية الشافعية بمحافظة الديوانية، أن العلاقة بين الشعب والدولة يجب أن تُبنى على أساس أن المسؤول خادم لشعبه وليس سيدا عليهم، مشدداً على أن لكل طرف واجبات يجب أن يؤديها.
وقال الشيخ حمودي: “مسؤولية الناس أن يحسنوا اختيار من يتولى شؤونهم، فإذا صلحت الخيارات صلح البلد. ولا بد أن تنتهي ثقافة التعامل مع الانتخابات كسوق لبيع البضائع والمصالح، فالانتخابات المقبلة تمثل فرصة حقيقية للتغيير وضمان الحقوق”.
وأضاف: “هذا البلد لا يمكن أن يُحكم بالسلاح أو من الخارج، ولا من قبل قوة عسكرية أو حزبية، بل الشعب هو من يختار من يحكمه ويتحمل مسؤولية هذا الاختيار”.
وأشار الشيخ حمودي إلى أن قوة العراق الحقيقية تكمن في شعبه، وفي روحيته الحسينية، ومرجعيته الدينية، وغيرته وكرمه، وهو ما يدفع الأعداء للتربص به عبر المؤامرات والفتن ومحاولات التمزيق. مؤكداً أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب الحذر والوعي والتماسك الوطني.
وأعرب عن أسفه لما تعانيه المحافظات العراقية من حرمان وفقر رغم أن أبناءها هم من يختارون الحكومات والنواب والمحافظين، مضيفاً: “علينا أن نمنح ثقتنا لمن يستحق، لمن نثق بتاريخه ومواقفه، ومن يطالب بحقوقنا ويتابعها، فحقوقنا تُنتزع ولا تُمنح”.