تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » posts » المجلس الاعلى يهنئ الشعب الايراني بذكرى ثورته، ويعدها انتصارا على يأس واستسلام الأمة ومنارة لأحرار العالم

المجلس الاعلى يهنئ الشعب الايراني بذكرى ثورته، ويعدها انتصارا على يأس واستسلام الأمة ومنارة لأحرار العالم

المكتب الاعلامي /

أصدر المجلس الاعلى الاسلامي العراقي بيانا هنأ فيه الشعب الايراني وقيادته بالذكرى 43 لانتصار ثورته، مؤكدا انها أرجعت الثقة بقدرات الامة وشجاعة شبابها، وأحيت الروح الايمانية واعتماد التوكل على الله أساساً في كل مواجةٍ لتحقيق الانتصارات، ومعتبرا انتصارها انتصاراً على حالة اليأس والاستسلام التي غرسها الاستعمار في الامة، وانها اصبحت منارةً لكل الاحرار في العالم..
ونورد فيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ
يتقدم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بأسمى آيات التهاني والتبريكات الى الشعب الإيراني وقيادته المتمثلة بالإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله الوارف) وسائر المسلمين والاحرار في العالم بالذكرى الثالثة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية التي قادها الامام الخميني (قدس سره) محققاً بذلك حلم الأنبياء عندما رفع شعار الجمهورية الاسلامية.
لقد حققت الثورة الإسلامية إنجازات كبيرة وعلى مستويات مختلفة وفي مقدمتها إرجاع الثقة بقدرات الامة وشجاعة شبابها، وإحياء الروح الايمانية واعتماد التوكل على الله عزّ وجل أساساً في كل مواجةٍ لتحقيق الانتصارات، وأن الحقوق تؤخذ ولا تُعطى وأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، فأحيا بذلك روح الجهاد والمقاومة في الامة الإسلامية التي ظل الاستعمار لعقود طويلة يسلب خيراتها ويسخّر طاقاتها لمصالحه الخاصة تاركاً الشعوب الاسلامية تئن من الفقر والاذلال.
لقد كان انتصار الثورة الاسلامية في ايران انتصاراً على حالة اليأس والاستسلام التي غرسها الاستعمار في الامة، لتعود الكرامة والهيبة لها بعد ان أراد الاستكبار أن يجعل منها أمة خاضعة. فأصبحت الثورة الاسلامية منارةً لكل الاحرار في العالم، وتمثل إنموذجاً يحتذى به في الصمود والاعتماد على القدرات الذاتية في البناء والاعمار والتقدم .
اننا وبهذه التهنئة والتبريكات نستذكر توجيه مفجر الثورة الاسلامية في العراق آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله تعالى عليه) إذ قال (ذوبوا في الامام الخميني كما ذاب هو في الاسلام).
إن شعبنا العراقي الكريم وهو يستذكر تلك التضحيات وينظر الى تلك المواقف يقف اليوم بصلابة ضد أية محاولة تستهدف وحدته وسيادته، ويتطلع للتعاون البناء والمثمر مع دول المنطقة وبالخصوص مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإن الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة تستدعي المزيد من التلاحم والتعاون والحوار بين بلدانها وشعوبها من اجل احباط مؤامرات تقسيم الأمة، واجهاض مؤامرة التطبيع التي تستهدف مصادرة الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني .
وختاماً نسأل الله تعالى أن يوفق الجمهورية الإسلامية وينصرها على من يحاول إلحاق الأذى بها وبثورتها العظيمة، لتستمر في عطائها ونصرتها للشعوب المستضعفة .
 
المجلس الأعلى الإسلامي العراقي
٩ رجب المرجب ١٤٤٣ هــ
١١ شباط ٢٠٢٢ م