موقع isci //
أشاد إمام جمعة النجف الأشرف وعضو هيئة القيادة في المجلس الاعلى الاسلامي، السيد صدر الدين القبانجي، بالحملة القضائية والتنفيذية الأخيرة لمكافحة الفساد، واصفاً حملة “صولة الفجر” وملاحقة ملفات الفساد الكبرى واعتقال المتورطين فيها بأنها خطوة مباركة وفي الاتجاه الصحيح لتصحيح مسار الدولة.
وأكد السيد القبانجي، خلال خطبته السياسية، أن الرأي العام العراقي يقف اليوم مترقباً لثلاثة استحقاقات رئيسية؛ أولها مواصلة ملاحقة وتفكيك باقي ملفات الفساد دون استثناء، وثانيها صدور مواقف وأحكام قضائية صارمة بحق المدانين، وثالثها وهو الأهم، توجيه هذه المليارات المستردة لإنعاش الطبقات الفقيرة، وبناء المستشفيات والمدارس، واستكمال مشاريع البنى التحتية كونها أموالاً منهوبة تعود شرعاً وقانوناً للشعب العراقي.
وفي سياق آخر، تطرق خطيب جمعة النجف إلى الاستعدادات الجارية لتشييع قائد الثورة الإسلامية، معتبراً إياه حدثاً عالمياً واستثنائياً لتوديع قائد أعظم ثورة في التاريخ المعاصر ومرجع ديني قاد الأمة لقرابة (37) عاماً قبل أن يستشهد مع عائلته، مؤكداً أن استقبال الشعب العراقي لجثمانه يحمل رسالة تضامن عميقة للجمهورية الإسلامية في إيران مفادها: “إننا معكم، شهيدكم شهيدنا، وحربكم حربنا، ومصابكم مصابنا”.
وفي الشأن الإقليمي، أطلق السيد القبانجي نداءً دولياً عاجلاً دعا فيه إلى ضرورة حماية المجتمعات الشيعية في سوريا، محذراً من الأنباء التي تتحدث عن تعرضهم لعدوان طائفي وإرهابي ممنهج يجري بمرأى ومسمع من النظام الحاكم هناك، ومشدداً على مسؤولية المجتمع الدولي في وقف هذه الانتهاكات.
