تخطى إلى المحتوى

المجلس الأعلى: حملة “الفجر” لمكافحة الفساد خطوة جريئة تنهي حصانة المتنفذين وتحظى بدعم الإطار التنسيقي

موقع isci// 

أكد الناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى الإسلامي، الدكتور علي الدفاعي،أن حملة مكافحة الفساد المعروفة باسم “الفجر” ومداهمة أوكار الفاسدين تمثل خطوة كبيرة وجريئة تلبي مطلباً شعبياً طال انتظاره في العراق، مشيراً إلى أن الفساد يعد السبب الرئيس وراء تراجع الخدمات وضعف مؤسسات الدولة.

وأوضح الدفاعي خلال استضافته على شاشة شبكة رووداو الإعلامية، أنه لم يعد هناك أي اسم صعب أو محصّن أمام القرار القضائي، حيث باتت الشخصيات المتنفذة المتورطة تحت طائلة الملاحقة القانونية.

وأضاف أن الحملة تواجه تحديات كبيرة لا يمكن الاستهانة بها، ولضمان وصولها إلى أهدافها، يجب أن تستند في جميع مراحلها إلى القرارات القضائية والإجراءات القانونية الشفافة والعادلة التي تشكل الضمانة الحقيقية للنجاح.

وفي سياق متصل، أشار الناطق الرسمي إلى أن الأموال العامة المسروقة أدت في السابق إلى تغوّل شخصيات سياسية ورجال أعمال وبناء نفوذ واسع، معرباً عن أمله في أن تفضي الأحكام القضائية إلى تحقيق الردع العام والعدالة لمنع تكرار هذه التجاوزات، بدلاً من الاكتفاء باسترجاع الأموال فقط.

كما أعلن الدفاعي عن الدعم الكامل للإطار التنسيقي لجهود مكافحة الفساد، شريطة ارتكازها على الأدلة القضائية والإجراءات القانونية الشفافة، مع التأكيد على عدم التمييز أو تقديم استثناءات لعناوين سياسية أو طائفية أو قومية، مشدداً على أن الحملة مستمرة وتشمل جميع المتورطين دون استثناء.

وفي ختام حديثه، حذر الدفاعي من استغلال منصات التواصل الاجتماعي لنشر صور مفبركة ومصنوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف خلط الأوراق، مؤكداً الحاجة الملحة لجهد وطني وإعلامي فاعل للتصدي لحملات التضليل هذه.